أبي هلال العسكري

264

تصحيح الوجوه والنظائر

وقيل : المراد أن الحجة على الذين يستأذنونك في القعود عن الجهاد ، وهم يقدرون على النقود فيه ، وقالوا : ومثله : ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ [ سورة التوبة آية : 91 ] ، يعني : أن مناصحتهم للدين إحسان ، وليس على المحسن حجة . الثاني عشر : الطاعة والقربة ، قال الله : إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا [ سورة الفرقان آية : 57 ] ، أي : زلفى وقربة . الثالث عشر : الملة ، قال الله : قُلْ هذِهِ سَبِيلِي [ سورة يوسف آية : 108 ] ، أي : ملتي وديني .